ادينى دوبامين بسرعة .. ارجوك محتاج الجرعة - - موقع اللى حصل

3 أبريل 2025

كل سنة ربنا بيدينا فيها العمر ونعيش أجواء رمضان بتأكد أن كل سنة بتضيف لرصيدنا الايمانى أرباح جديدة. بيضيفها الشهر الكريم. وبتعرف بشكل اكبر واوضخ فوائد هذا الشهر. ومن خلال تصفحى لمقال يتحدث بشكل مبسط عن كيمياء الدماغ والنواقل العصبية وعن وظيفة كل ناقل عصبى. وأضرار نقص وارتفاع نسبة هذا الناقل.

الى أن جاء الحديث عن (الدوبامين) وتقريباً كلنا سمعنا. ونعرف شوية عنة. لانة يعتبر أشهر ناقل عصبى. فهو يؤثر في العديد من وظائف الجسم. (الذاكرة والحركة والتحفيز والمزاج والانتباه وغيرها). دة غير أنة ينظم المشاعر ومسؤول عن شعور المكافأة والمتعة

ويرتبط ارتفاع أو انخفاض مستويات الدوبامين بأمراض مثل مرض باركنسون ومتلازمة تململ الساقين واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط . ومن خلال المقال عرفت أن من الأشياء التي تؤدى لرفع مستوى الدوبامين الافراط في تناول السكريات والنشويات والتدخين والافراط في ممارسة الجنس.

لكن الدوبامين أذا ظل مرتفع قد يؤدى الى فقد الدماغ لحساسيتها تجاهة أي أن الجسم سيكون في حتاجة لمحفز خارجى للدوبامين علشان يوصل لمستوى المتعة التي يحتاجها. وبلاشك يؤدى هذا بالتدريج الى التوتر والتفكير والشعور بالقلق والملل ويسبب إضرابات في النوم. لان الجسم في حاجة للمزيد من الوبامين وكأنة يصرخ قائلاً (ادينى دوبامين بسرعة .. ارجوك محتاج الجرعة).

وبالسؤال عن حل لهذة المعضلة. وكيف نحافظ على صحة دماعنا وصحة (دوبامينا). تكتشف أن الحل هو الصيام. نعم صيامنا الذى نمارسة في شهر رمضان. ويمكن دة يفسر السبب في نرفزتنا اثناء فترة الصيام. لان أجسامنا تحتاج لرفع نسبة الدوبامين للشعور بالمتعة ورفع مستوى شهوتنا. لكن ربنا يريد لنا الخير ويريد ابعادنا عن الإدمان وإيقاف قطار شهوتنا. ومن رخمة ربنا ايضاً انة لم يتركنا تحت وطئة حرمننا من الدوبامين بشكل قاسى. فمنحنا مصادر بديلة لتعويض نقصة. بمكنها تعويض من نشعر بة من نقص. وهذا من خلال بعض العبادات … مثلاً.

اولاً : عندما تتصدق أو تساعد الناس أو تفطر صايم، فهذا ينشط نظام المكافأة في الدماغ، مما يؤدي إلى إفراز الدوبامين والشعور بالسعادة والإنجاز… أضافة الى أن العطاء يقلل مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر)، ويساعد في تهدئة الجهاز العصبي وزيادة إفراز الدوبامين والسيروتونين.

ثانياً : صلي…إدعي…قرب من ربنا…طهر نفسك…فالشخص عندما يخشع، ينخفض لدية الشعور بالتوتر وبيزداد إفراز الدوبامين، وهذا يؤدى الى الشعورًا بالسكينة والرضا.

ثالثاً : ود أهلك وصل رحمك… فعلميا لقاء الأهل والتواصل معهم يُشعر الإنسان بالسعادة والراحة النفسية، وينشّط نظام المكافأة في الدماغ، فيبرتفع مستوى الدوبامين.

رمضان شهر العلاج النفسي والجسدي… هل تخيلت عظمة الإله الذى تعبدة الذى جعل كل عبادة نقوم بها. هي لمصلحتنا ولبس لتعبنا او شقائنا. عرفتوا لية بمجرد ما ينتهى شهر رمضان. ندعوا الله قائلين (اللهم بالغنا رمضان).

توقير الخليفة لشيخ الفقهاء

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ