الذكاء الاصطناعى وتغييب الوعى الجماعى - - موقع اللى حصل

3 أبريل 2025

المشروع الذى يقوم (ماسك) ببنائة ويعمل بنشاط علية ليس مجرد مساعد ذكي (كما يدعى). أنما نسخة رقمية من “الإنسان الجمعي”. وبصورة أوضح هو آلة بتفهم مشاعر الناس. وتقرأ رأيهم. وتتصرف قبلهم.

الانترنت الان .. انشطر الى نصفين. نصف يعمل علية الناس وبيفيدون منة.  ونصف يتعلم الانترنت منهم دون أن يعلموا. انة ببساطة كل (تعليق. لايك. نكتة. meme. click. scroll…). بيغذي “عقل صناعي” اسمه (Grok ) بيتعلم مننا وبيتعلم عننا وبيتصرف زينا… وربما أسوأ منا.

أنا وأنت لم نعد مستخدمين عادين للكمبيوتر. نحن أصبحنا وحدة تدريب لعقل صناعي بيتعلم من كل حركة بتعملها. ومن خلال شركة (Neuralink) ومجموعة من الأقمار الصناعية (Starlink). يقوم (ماسك) بجمع (Stack) مخزون حضارى كامل ولدية وعى بشكل ذكاء صناعى (يحلل ويقرر وبقترح ويمهد) بأختصار أصبح لدى (ماسك) عالم غير عالمنا هو الذى يحكمة. البعض سيقول وما المشكلة فشركات مثل (Google. Apple. Meta. OpenAI) لديهم أيضاً عالم افتراض مثل الذى يقوم (ماسك) بأنشائة.

المشكلة تكمن في ان هذه الشركات تعمل تحت مظلة  قوانين أو بيئة تنظيمية أو سياسات خصوصية. أما عالم (ماسك) يعمل خارج المنظومة ويقوم يتغذية عقل صناعي حر… دون أي رقابة حقيقية. وستكون النتيجة الختمية اننا كمستخدمين سوف نصحى في يوم من الأيام ونجد امامنا محتوى لايعبر عنا ولا عن رأينا بل محتوى يدعنا وبوجهنا للتفكير بشكل وبطريقة معينة تفرض علينا وتشكل عقولنا.

ما دفع (ماسك) الى لشراء منصة (تويتر-X) ليس لأجل اعلاء سقف الحرية كما يدعى. فقد قام بغلق حسابات وإيقاف متابعين وهو ما يؤكد أن حرية الكلمة ليست الهدف. وقيامة بدمج شركة (AI) مع منصة (X) في صفقة قيمتها 33 مليار. كان لأجل أنتاج منتجة الجديد وهو الذكاء الاصطناعى. والذى من خلالة يخلق في داخل كل منا (حضارة ذكية). بفرض علينا تبنى أفكارة وليس افكارنا. ويزرع داخل عقول أبنائنا أفكار ومعتقدات ونمط تفكير مغاير لافكارنا ومعتقداتنا. ودة خطر حقيقى لانة حين يصبح (التفكير الصناعى) سيقوم بغيير (الوعى الجمعى)  نفسة دون أن نشعر.

ولو نجحت هذه التجربة …. فسوف يعيش العالم في حضارة ذكية ليست من انتاجة أنما حضارة ولفكار قام بتغذيتها وانتاجها (ماسك واعوانة)؟؟؟؟. 

ولو فشلت هذه التجربة … فستحدث أنفجار من الداخل. وتخلف بداخل وعى كل منا (نسخ ذكية أصطناعية) مشوهة. لانعرف اماكنها وغير قادرين على استرجاعها لحالتها الولى.  وهذا مايجعل كل منا يتسأل – هل (تفكيرك) لايزال هو تفكيرك أم التكنولوجيا أصبحت هي التي تفكر لك ولم تعد مجرد مساعد لك في تفكيرك؟؟؟.


Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ