صفات وسمات الأبراج.. بين أسرار السماء وفضول الإنسان
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، ظل مفتونًا بذلك العالم البعيد؛ يتأمل النجوم، ويراقب حركة الكواكب، ويحاول أن يجد بينها وبين حياته وصفاته وشخصيته صلة تفسر بعض ما يراه في نفسه وفي الآخرين.
وحين نتحدث عن صفات وسمات الأبراج، فإننا ندخل إلى عالم قديم امتزج فيه علم الفلك بالموروثات والتقاليد والمعتقدات التي نشأت عبر الحضارات. فهناك من ينظر إلى الأبراج والتنجيم باعتبارهما وسيلة لفهم الشخصية واستكشاف السمات، بينما ينظر العلم الحديث إلى علم الفلك بوصفه الدراسة العلمية للأجرام السماوية والنجوم والكواكب والمجرات وحركتها، ولا يثبت أن مواقعها تحدد شخصية الإنسان أو مستقبله.
وفي هذه الصفحة نستعرض الأبراج الاثني عشر وصفاتها وسماتها، ونلقي الضوء على ما ارتبط بكل برج من خصائص ومميزات، ونستكشف جذور هذه المعتقدات وكيف انتقلت عبر العصور والثقافات.
إنها رحلة تجمع بين السماء والأسطورة، وبين الموروث والفضول الإنساني؛ رحلة لا نسعى فيها إلى فرض إجابة واحدة، وإنما نفتح نافذة على عالم طالما أثار دهشة الإنسان وأسئلته.
مرحبًا بكم في عالم الأبراج… حيث للنجوم حكايات، وللإنسان دائمًا فضول تجاه ما تخبئه السماء.



حين ولادة الانسان. وفى هذة الحظة اذا تم رصد موقع الشمس والنجوم والكواكب امكننا اكتشاف علاقات كثيرة والتنبوء بامور عديدة لهذا المولود. لان هذة الكواكب والنجوم لها تأثير على تكوين شخصيتة بل وفيما بعد سيكون لها تأثير على علاقاتة العاطفية. لما لها من تأثير على سماتة الشخصية
ولكن كل هذا مجرد جزء من علم اكبر يسمى علم الفلك. وهو واحد من اقدم علوم الارض. وهو ذلك العلم المعنى بدراسة الطواهر السماوية. ورصدها ودراسة خصائصها الفيزيائية والكميائية وكما قلنا رصد موقعها وتحركاتها.
وعلم الفلك هو الاساس ويتفرع منة فروع. نذكر منها :
علم الفلك الكوكبى : وفية يتم التركيز على دراسة الكواكب والكويكبات والمذنبات وكل مايطلق علية اجسام فلكية. وتقع داخل النظام الشمسى. وخارج النظام الشمسى.

. وهناك علم الفلك الشمسى : وهذا العلم معنى بدراسة الشمس بشكل متخصص ورصد مايطراء عليها من تغيرات. وفم تأثيرها على الارض وتأثير التغيرات التى تطراء عليها على الارض ايضاً.
ايضاً علم الفلك النجمى : وفية يتم دراسة تكوين ونشأة النجوم. ونموها وتطورها. وموتها. اى علم قائم على متابعة النجوم عبر مراحل حياتها. ودراسة الاطوال الموجية للنجوم.
واخيراً علم الفلك المجرى : وهنا تتركز الدراسة على كل ماهو واقع ضمن مجرة (درب التبانة) والتى هى عبارة عن سديم وغبار كونى ونجوم. واضافة لذلك يتم دراسة حركة المجرة ومايطراء عليها من تغيرات وتطورات.
الابراج الفلكية

هى مخطط يوضح موقع الشمس. والقمر والكواكب الرئيسية. ويوضح ايضاً الرابط بينهم وهو مايسمى بالروابط الفلكية. مؤكدين ان الابراج تحدد شخصية الافراد وطباعة. ويتم تحديد ذلك من خلال دراسة موقع الكواكب وهى (عطارد – الزهرة – المريخ – زحل – المشترى).
ويوجد اثنى عشر برجاً موزعين تبعاً لتاريخ الميلاد. مصنفين تبعاً لهناصر الارض الاربعة (الارض – الماء – الهواء – النار) اى هناك ابراج يقال عنها ابراج هوائية وهى (الجوزاء – الميزان – الدلو) وتابراج نارية وهى (الحمل – الاسد – القوس) وابراج مائية وهى (السرطان – العقرب – الحوت) واخيراً ابراج ارضية وهى (الثور – العذراء – الجدى).











































