مذيعة أوكرانية تتعرض لاعتداء عنيف داخل قطار أمام طفلها - موقع اللى حصل

6 أغسطس 2020
التصنيف :
حكاوى الناس

ما حدث للمذيعة الاوكرانية المشهورة ” أناستازيا لوجوفايا” يسلط الضوء على خطورة الاعتداءات الجنسية والعنف ضد النساء، وعلى الظروف القاسية التي قد تجد فيها الضحية نفسها مضطرة للتصرف تحت تهديد مباشر لحياتها وحياة طفلها.

تفاصيل الاعتداء داخل القطار

وقعت الحادثة داخل مقصورة القطار أثناء سفر أناستازيا مع طفلها، ولم يكن هناك أي مبرر للاعتداء عليها. فقد كانت فى القطار المتجه من ماريوبول إلى العاصمة كييف. هى وطفلها الصغير. ليقتحم شخحص مقصورتها هى وطفلها، ويبادرها بالكمات ، ومن هول الصدمة بدأت تصرخ مما جعل طفلها يستيقذ ويصرخ هو الاخر من منظر امة وهى تتعرض للضرب المبرح ، ولم يرق قلبة لبكاء الطفل او توسلاتها وتذللها لة بأن يرحمها، بل حاول ضرب الطفل لاسكاتة ، مما دفعها للتظاهر بانها استجابات لطلبة.

خطة للهروب من المعتدي

فقد هداها الله لفكرة هى التى انقذتها ، حيث استطاعات اقناع المعتدى بأن يهدأ ، واشارت لة أناستازيا بالتوقف واضطرت تبدي استجابة لتحرشه بها. فقد لاحظت انة هجم عليها فى مقصورتها وهو بدون ملابس مما اكد لها سوء نيتة ورغبتة فى الاعتداء الجنسى عليها. وليس ضربها فقط ، ةخذا ما دفعها تبدى استجابة لتحرشة بها واقنعتة بضرورة ان تغادر هى وهو الى مقصورة اخرى وتترك هذة المقصورة التى بها الطفل حتى لايرى مايحدث ، واستجاب لها فى الحال ولكن للاسف الطفل ظل يصرخ ، وهذا كان حجة لان تعدل الخطة وتقول للمعتدى “انت يبل ملابس ولن تستطيع المغادرة ، لذا دعنى اخرج الطفل حتى يهدأواتركة نائم فى المقصورة المجاورة” وما ان خرجت حتى هربت هى وطفلها قاصدة تطلب النجدة ، وبالفعل تم نجدتها والقبض على المعتدى وتسليمة للشرطة .

انتشر التحرش

غدت ظاهرة التحرش منشرة فى جميع ارجاء العالم. لم تعد حكر على ثقافة معينة او دول نامية ودول متقدمة ، فهذة الحادثة فى دولة اوربية لاتعانى من قيودنا فى البلاد العربية ، بل توجد ايضاً فى دول متقدمة ،

اتهامات باعتداءات جنسية في مصر

ولعل هذا الخبر يذكرنا بما حدث فى مصر منذ ايام قليلة من واقعة اتهامات لأكثر من 100 فتاة لشاب بالاعتداء الجنسي على قاصر والتحرش بأخريات، حملة الاتهامات بالاعتداء الجنسى – استهلتها فتاة مصرية بإنشاء حساب على انستغرام بعنوان شرطة التعدي (Assault Police) ، تضمن “شهادات وأدلة اتهام من الفتيات ضد الشاب .

وسرعان ما توالت الشهادات واتسع الجدل ليشمل جميع منصات مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، ليتصدر وسم يحمل اسم الشاب قوائم الموضوعات الأكثر تداولا في مصر على مدى ثلاثة أيام.

وكان المركز القومي للمرأة في مصر من أوائل المؤسسات التي ساندت الفتيات، إذ تقدم المركز ببلاغ للنائب العام للتحقيق في الواقعة، مطالبا جميع الفتيات اللاتي وقعن ضحية للشاب بالتقدم ببلاغات رسمية

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ