ممالك الجن.. حين تبدأ الحكاية من حيث ينتهي المنطق
هناك حكايات لا نعرف أين تبدأ الحقيقة فيها وأين ينتهي الخيال، وأسرار ظلت عالقة بين الموروث الشعبي والأساطير والروايات التي تناقلتها الأجيال. في هذا العالم الغامض، نفتح أبوابًا على ممالك الجن والعفاريت، والقوى الخفية، والكائنات الطوافة، والأرواح التي يُقال إنها عادت من العالم الآخر.
نطوف بين حكايات أشباح الطرقات والمقابر، ونستعيد أشهر قصص القصور المسكونة في إنجلترا، ونقترب من أبواب الشر والحكايات التي ارتبطت بالأماكن الغامضة والبيوت المهجورة. كما نتوقف أمام روايات عودة الأرواح، وقصص الظواهر الغريبة، وأسرار الماورائيات التي حيّرت الإنسان عبر العصور.
ولا تتوقف الرحلة عند ذلك، بل تمتد إلى عوالم أكثر إثارة: السفر عبر الزمن، والبوابات الغامضة، والظواهر التي يصعب تفسيرها، والأساطير التي تحدت حدود الزمان والمكان.
إنها رحلة بين الخوف والدهشة، وبين الأسطورة والحكاية، وبين ما يروى وما يمكن إثباته… فهل نحن أمام خيال صنعته مخيلة البشر، أم أن بعض الأبواب تخفي وراءها أسرارًا لم نكتشفها بعد؟
مرحبًا بكم في عالم الماورائيات… حيث لكل ظل حكاية، ولكل مكان سر، ولكل مجهول رواية.
الكائنات التى تسكن اللوحة المشئومة


حرائق بفعل الاشباح ام الفضائيون
استحضار الاشباح والارواح بالتُولبا
عودة الارواح وحكايات مابعد الموت


































