تعرف الخيانة الزوجية بانها اقامة احد الزوجين علاقة جنسية غير شرعية مع طرف ثالث. وان كان التعريف الادق ليس فقط اقامة علاقة جنسية. بل اقامة اى علاقة تتجاوز الحدود تعد خيانة. وللخيانة اسباب عديدة. اهمها سوء الاخلاق وقلة الدين. وغياب الحب. وقلة الالتزام. وغيرها
والخيانة الزوجية ليست حكر على مستوى اجتماعى معين. فنحن نجد حالات الخيانة تحدث فى المجتمعات الفقيرة. والمجتمعات الغنية. وكذلك ليست حكر على ثقافة معينة. فالجاهل يخون. والمتعلم يخون. بل تحدث الخيانة من اشخاص ذوى شأن ومنصب. يصل الى رؤساء الجمهوريات. والخيانة لاتحدث بين جنبات البيوت العادية بل تحدث ايضاً بين حوائط وجنبات وتحت اسقف قصور الامراء والملوك والرؤساء. والذين سيكونوا تحديداً موضع حديثنا. والحقيقة القائمة طويلة ولكن سنكتفى ببعضهم مع وعد بحديث اخر.
خوان كارلوس – الملك الالعبان

نبدأ الحديق بالملك (خوان كارلوس) ملك اسبانيا والرمز الابرز للاسبان. والذى اهتزت صورتة بشكل بشع عقب افتضاح امرة وثبات تورطة فى اقامة العديد من علاقات جنسية قدرتها الصحف الاسبانية بانها تقدر بنحو 1500 علاقة. خلال خمسة واربعون عام وهة فترة زواجة من الملكة (صوفيا). وليس الخيانة لزوجتة فقط بل خيانة لشعبة ايضاً. فقد كان يهرب بعض ممتلكاتة مع عشيقاتة. وكان ابرز هؤلاء العشيقات الاميرة الالمانية (كورينا) وملكة جمال اسبانيا السابقة (باربرا راى كى). والتى منحتها المخابرات الاسبانية ثلاثة مليون يروا فى دفعات لضمان صمتها وعدم تسريبها لاى فيديوهات.
وحدث تلاسن بأنة اقام علاقة مع الاميرة (دينا) اثناء استضافتة لها وللامير (تشارلز) فى قصرة الصيفى. الا ان الاميرة (دينا) كذبت هذا فى انها اكدت فى حديث لها بأن (خوان) ساحر للنساء ويعلم كيف يتودد اليهن. وظلت فضائح (خوان) تظهر مع ظهور ابناء غير شرعين لة وتلاحقت الدعوات امام المحاكم لاثبات النسب. وظل (وان) حديث الصحف حتى ان احد الصحف كتبت بأن الامور بينة وبين الملكة (صوفيا) اصبحت سيئة وكلاهما كان ينام فى غرفة منفصلة. وكانت (صوفيا) تردد دائماً بانها تكرهة. وكان يرد عليها قائلاً ، اكرهينى كيما شئتى ولكن لن تستطيعى طلب الطلاق.
سيلفيو بارليسكونى – سيئ السمعة

عام 2013 اصدرت محكمة ميلانو قرار بسجن. (سيلفيو برليسكونى) رئيس وزراء ايطاليا سبعة سنوات. ولم تكتفى المحكمة بالسجن فقط. بل والزمتة بعدم تقلد اى مناصب سياسية او رسمية . واتهم (برليسكونى) بخيانتة زوجتة (فرونيكا لاريو) والتى اقامت دعوة مطالبة بالطلاق لان سمعتها تعرضت للتجريح والاساءة من جراء افعال زوجها الذى مارسة الدعارة مع قاصر. وكانت هذة القاصر هى الراقصة (كريمة المحروقى) وشهرتها (روبى سارقة القلوب) والتى مارس معها الجنس مقابل المال وذلك عام 2010 اثناء تولية منصب رئيس وزراء ايطاليا. وكانت (روبى) وقتها عمرها لايتعدى 17 عام اى قاصر. والحقيقة (فرونيكا) لم تكتفى بأقامة الدعوى بل تناقلت بين الفضائيات تنشر قصتها وتنشر صورة مع فتيات صغيرات لتصبح فضيحة (برليسكونى) على مرأى ومسمع العالم كلة.
موشيه كاتساف – المخادع

كانت فضيحة (موشيه كاتساف) وقعها صادم جدا على المجتمع الاسرائيلى بشكل خاص. فهو رئيس بلادهم – اليهودى الشرقى المعروف بالتزامة وتدينة واكثر من يدافع عن القضايا الاجتماعية ويتحدث ويتعاطف مع المهمشين. ولكن فجأ يتنكشف الوجة الخفى ويثبت ويتأكد الجميع بأنة مارس التحرش بل والاغتصاب. ولكن جاءات الفضيحة لتطيح بكل تاريخة وتكشف خداعة. وكان قاب قوسين او ادنى من الحكم علية بالسجن. ولكن تمت التوصل الى صفقة قضائية استطاع من خلالها الافلات من السجن
بل كلينتون ومونيكا – اشهر عشاق امريكا

وكانت الفضيحة الاشهر من نصيب الرئيس الامريكى (بيل كلينتون) مع نتدربة البيت الابيض (مونيكا لوينسكى) والتى فجرت فضيحتهم (ليندا تريب) الظاهرة فى الصورة الاولى اعلاة وكانت موظفة بالبيت الابيض. والتى سجلت مكالمة لـ(مونيكا) فضحت من خلالها العلاقة بينها وبين (كلينتون). وتمت احداث هذة الفضيحى بين عامى 1995 – 1996 وظهرت للعلن وعرف بها الجميع عام 1998. وكانت تعليق الرئيس كلينتون او عذرة ومبررة لهذة الخيانة. بأن علاقتة بـ(مونيكا) مجرد وسيلة للتغلب على مخاوفة وقلقة. وكانت فضيحة (كلينتون) تكاد تتسبب فى عزلة من المنصب. ولكن تم تسوية الامر ونجا من هذا الاجراء فى مجلس الشيوخ.
