يقول أحدهم : في إحدى الليالي شعرت بجوعاً شديد فقررت الذهاب لأحد المطاعم المشهورة .. و لما وصلت غيرت رأيي و قررت الذهاب لمطعم آخر فلما وصلت وجدته مغلقة .. فمررت بجانب أحد صالات الأفراح فقلت لنفسي سأجرب الدخول فعسى أن أتعشى عشاء دسمة و مرتبة و مجانا .. ده دخلت الصالة و كانت مليئة بالمعازيم و قعدت على إحدى الطاولات مع مجموعة من المعزومين .. و كعادتي أنا شخص اجتماعی و أعرف الكثير من الحكايات والطرائف التي أرويها بأسلوب شيق .. وبدأت بالكلام وصرت أحكي لهم طرفة بعد أخرى .. و أنا أنتظر وصول الطعام الشهي بفارغ الصبر .. الضيف المخادع والمضيف الكريم
وفجأة سألني أحد الجالسين : نحن لم نتعرف بك .. !!؟ .. فأجبته على الفور : أنا فلان .. من أقارب العريس … نظر الىّ جيداً ثم هز رأسه و كأنه اقتنع بكلامي .. فقلت له: وهل أنت من أهل العروس ..!!؟ .. فأجاب وهو يبتسم وقال(نعم يا أخى الكريم أنا من أهل العروسة) .. !!؟ وواصلت الحديث معهم ورواية الطرائف والقصص .. الى ان وصل الطعام فبدأت فورأ بالتهام الطعام لشدة جوعی .. وصار الرجل الذي سألني يسكب لي الطعام و يقول لي وهو يبتسم : أهلا بأقارب العريس … شرفتمونا والله … فأجيبه : أهلا بك يا أخي تشرفنا بمعرفتك … وبينما أنا أكل بنهم إذا به يضحك و يقول : تعشي يا رجل بالهناء و الشفاء .. ولكن هداك الله يا بني … هذا ليس عرسا .. إنما هذه حفلة تخرج ولدي من الجامعة … .. .. طبعا تلبكت ..و تابعت أكل الطعام بصمت و کلی خجل ثم اعتذرت من الرجل وخرجت من الصالة وقررت ألا أعيد ما فعلت مرة اخرى …
العبرة من هذة القصة
أن حبل الكذب قصير ومهما كانت مهارات فحتماً ستنكشف امرك




