الرجل الصالح وملائكة الموت - موقع اللى حصل

11 أبريل 2022
التصنيف :
قصص وعبر

يقال أن رجلا صالحا كان على فراش الموت … وكان لا ينطق إلأ بثلاث كلمات يظل يرددها ويكررها وهى « ليته كان جدیدأ »  حتى يتملك منة التعب فيغفوا قليلاً. ويستيقظ مرة ثانية ويظل يردد  « ليته كان بعيدا » ويعاودة النعاس فيغفوا قليلاً ويفيق من غفوتة ويردد « لیته کان کاملا » استمر فترة طويلة على هذا الحال وبعدها فاضت روحه فرآه أحد الصالحين في منامه فحدث بين الناس أن هذا الرجل في يوم من الأيام كان يمشي ، وكان يلبس ثؤبا قديما تحته ثوب جدید ، فوجد مسكينا يشتكي من شدة البرد ؛ فأعطاه الثوب القديم ، فلما حضرته الوفاة ورای قصرا من قصور الجنة ، وقالت له ملائكة الموت : هذا قصرك ، فقال : لأي عمل عملته .. ؟! الرجل الصالح وملائكة الموت

قالوا : لأنك تصدقت ذات ليلة على مسكين بثوب !!! فقال الرجل : إنه كان ثوباً باليأ ؛ فكيف لو كان جديدة ؟! « ليته كان جدیدأ » !!!

 وكان في يوم ذاهبا للمسجد ، فرأى رجلاً قعيد لايستطيع المشى يريد أن يذهب للمسجد. فحمله إلى المسجد ، فلما حضرته الوفاة رأی قصرا من قصور الجنة ، وقالت له ملائكة الموت : هذا قصرك ، فقال : لأي عمل عملته .. ؟!

قالوا : لأنك حملت مقعدة ليصلى في المسجد؛ فقال الرجل : إن المسجد كان قريبة. فكيف لو كان بعيدة « ليته كان بعيدأ »

وكان في يوم من الايام يمشي ، و كان معه رغيف كاملاً. وورغيفاً ناقصاً اكل منة قطعة. فوجد مسکینا جائعا ؛ فأعطاه الرغيف الناقص فلما حضرته الوفاة رأى قصرا من قصور الجنة. فقالت له ملائكة الموت : هذا قصرك ، فقال : لأي عمل عملته .. ؟!

قالوا : لأنك تصدقت ببعض رغيف على مسكين ، فقال الرجل : إنه كان رغيفاً ناقصاً ؛ فكيف لو كان كاملا .. ؟!  « ليته كان كاملا » !!!

العبرة من هذة القصة

أن ألاعمال التى نراها بسيطة هي عند الله عظيمة… فلا تحتقرن عملا بسيطا قد يكون سببا في بناء قصرا لك في جنات النعيم… حسب نياتكم ترزقون

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ