تحكى قصة ( السلطان سليمان والمهندس سنان). أن السلطان العثماني سليمان القانوني. وهو واحد من اشهر سلاطين الدولة العثمانين واطولهم في فترة حكمة. طلب من مستشارية أن يأتوة بمهندس كفء وموثوق في علمه و أمانته. وبالفعل احضر مستشارية مهندس فية كل هذه الصفات ولكنة من أصل أرمني. يدعى (معمار سنان آغا). ووافق علية السلطان وعهد إليه إليه بمهمة هدم إحدى السرايات القديمة التابعة لاملاكة. وذلك حتى يبنى على انقاضها سرايا جديدة اكبر واجمل من السابقة التي تم هدمها.
لكن بعد ان نفذ المهندس (معمار سنان آغا). ما طلبة السلطان. فوجئ بالسلطان يستدعية ويطلبي مقابلتة. وحين مثل بين يدية سألة السلطانز وقال لة (عندما امرتك بهدم السرايا استخدمت عمالآ اكفاء. ولطن حين بدأت بناء السرايا الجديدة استبدلتهم بعمال أخرين فما السبب؟؟).
أجابه المهندس قائلاً : يامولاى هناك ناس للتدمير و ناس للتعمير. لان من يصلح للتدمير ياملاى لا يصلح للتعمير.
أعجب السلطان سليمان القانونى بحكمة المهندس وعلى الفورعينه مستشارة. واستطاع (معمار سنان آغا). خلال وجودة كمستشار للسلطان تشيد أعظم مباني الدولة..
و العبرة من هذه القصة..
هى .. انة لا يجوز أن يتولى الذين دمروا البلاد إعادة إعمارها لأن من يصلح للتدمير لا يصلح للتعمير ..




