لاحظ احد قادة الجيوش ويدعى أنجشة أن جندياً من جنودة يتحرك دوماً بنشاط وهمة وغيور على مملكتة وشعبة ويتميز بشجاعتة في كل معركة يختار أكثر المناطق خطورة ليذهب اليها بكل شجاعة ودون خوف و يحارب بكل قوة .. كانت تصرفاته تلهب حماس زملاءه ورؤساءه بالقتال الجاد بلا رخاوة وكان وراء كل نصر يحققونه… !! القائد انجشة وشجاعة الجندى المزيفة
تابعة الملك وابدى اعجابة الشديد بهذا الجندى واستدعاة. وعبر لة عن إعجابه بجسارتة فى المعارك وأمانته لوطنه … شكر الجندي الملك وقال لة انة يحب وطنة ويشتهى الموت من أجله .” فسأله الملك فى نهاية الحديث إن كان يطلب منه شيئا ؟ .. فأخبرة الجندي إنه مصاب بمرض خطير، وأنه يترقب موته بين يوم وأخر و أنه يعاني من آلام شديدة .. فأرسل الملك الجندي لأحد أطبائه الماهرين جدا.
وبعد شهور قليلة قامت معركة لاحظ فيها الملك اختفاء الجندي من المعركة، وبعد أن تم النصر سأل عن الجندي لعله قد مات ..فقيل له إنه لم يمت، لكنه قد شفي تماما على يدي طبيبك الماهر .. وبعد شفائه صار حريصة على صحته و عائلته وراحته. فقد كانت آلامه تدفعه للعمل في المعارك فلا يهاب الموت الذي هو حتما قادم نحوه بسرعة، إن لم يكن بسبب المعركة فبسبب المرض. اما الان بعد ان شفى. صار يتهرب من المعارك .. حزن الملك على الجندي الذي كانت الآلام تملأه شجاعة فلم يكن يخاف .. وعندما شفي فقد شجاعته و أمانته في عمله معه …
العبرة من هذة القصة
أن الكثير منا يصبح متدينا و يذكر الله و يدعوه ليل نهار لظروف يمر بها .. وعندما تذهب الظروف يذهب التدين وينسى الله الذي استجاب لدعائه … والكثير منا يتصف بالنزاهة والأمانة لعوامل خارجية ليست نابعة من ذاته عندما تزول العوامل تزول الأمانة والنزاهة .. يجب أن تكون صفات الخير نابعة من ذواتنا .. لا من الظروف التي نمر بها




