كان بالقرية رجلاً فقير يعمل خادماً. ليعول امة وزوجتة واولادة. وكان الرجل مخلصاً في عملة يقوم بة على اكمل وجة. ولكن حدث ان غاب في احد الأيام. فتعجب سيدة وقال (هو يعلم بحاجتى الية وربما تغيب طمعاً في ازيد راتبة). فقرر زيادة راتبة ديناراً. وبالفعل عند يوم اعطائة الراتب. أضاف دينار فوق الراتب. القناعة كنزاً لايفنى
ولكن العجيب ان الخادم لم يبدى فرحاً بزيادة راتبة دينار. ولم يسال سيدة سبب هذه الزيادة.
وبعد فترة وقبل ان يكمل الشهرز غاب الخادم مرة ثانية. وغضب سيدة غضباً شديد وقرر خصم دينار من راتبة. وبالفعل عند تسليمة للراتب في نهاية الشهر خصم منة دينار. وتعجب السيد لان الخادم لم يتكلم ولم يبدى اى اهتمام لخصم الدينار.
سالة سيدة وقال (في الشهر الماضى غبت عن العمل واضفتك راتبك دينار ولم تتكلم. وهذا الشهر غبت وخصمت منك دينار ولم تبدى اى اهتمام؟؟).
فقال لة في الشهر الماضى غبت لان الله رزقنى بمولودلاً. وحين زاد الراتب دينار قلت هذا رزق المولود. وهذا الشهر غبت لان امى ماتت. وحين خصمت منى دينار قلت هذا الدينار كان رزقها وذهب بذهابها.
العبرة من القصة
ما اجمل الأرواح التي تقنع وترضى بما أعطاها الله سواء زيادة في الرزو او حتى نقصاناً فية تظل نفوسهم راضية وواثقين الامر بيد الله الرازق




