صاحب الخروف وحيلة اللصوص - موقع اللى حصل

3 مارس 2022
التصنيف :
قصص وعبر

احداث قصة (صاحب الخروف وحيلة اللصوص) تحكى عن رجل احتاج  للمال فقرر أن يبيع خروفاً لدية. وبالفعل ربطة بحبل وتوجة بة الى السوق. واثناء سيرة متوجهاً للسوق رآة أربعة من اللصوص. وخططوا فيما بينهم على سرقة الخروف. واتفقوا على حيلة خبيثة يقومون بها. لاجل سرقة الخروف.

وكانت الحيلة ان يقوم احدهم بالجلوس في اول الطريق المؤدى الى السوق. وان يجلس الثانى في الربع الأول من نفس الطريق. والثالث يجلس عند منتصف الطريق. والرابع يجلس عن نهاية طريق السوق.

وحينما وصل الرجل صاحب الخروف عند بداية طريق السوق. شاهد اللص الأول يجلس على جانب الطريق. القى علية التحية. ورد اللص التحية ولكن اعقبها بسؤال صاحب الخروب قائلاً. أيها الرجل الطيب لماذ تربط اكلب وتسحبة خلفك؟؟

تعجب الرجل صاحب الخروف وقال لة وهو غاضب (ماذا تقول يا رجل الا ترى ان هذا خروف وليس كلب). ضحك اللص باستغراب. ومضى صاحب الخروف وهو متعجب من سؤال اللص.

ولكن ما ان بلغ نصف الطريق حتى قابلة اللص الثانى. الذى ضحك عند رؤيتة وسألة ببرأة قائلاً .. ماذا بك يارجل تسحب الكلب هكذا وتتجة بة الى السوق.

صاحب الخروف وحيلة اللصوص

استغرب الرجل صاحب الخروف وقال للص الثانى وهو مندهش ان هذا ليس كلباً انما خروف يذهب بة للسوق لبيعة.

وحين بلغ الأخير من الطريق وقابلة اللص الثالث وسالة نفس السؤال عن سبب ربطة للكلب وسحبة الى السوق. اكد لة ان هذا خروف وليس كلب. ولكن بدأ الشك يتسرب الى قلبة. واخذ يتحسس الخروف ليتأكد انة خروف وليس كلب كما يدعى هؤلاء.

ولكن عندما بلغ نهاية الطريق وقابلة اللص الرابع وسألة بثقة قائلاً .. ماذا بك يا اخى تربط الكلب هكذا وتسير بة ؟

هنا تأكد صاحب الخروف ان مايسحبة كلباً وليس خروفاً. فكيف يكذب اربع رجال. فرد على اللص الرابع قائلاً.

معذرة يا اخى يبدوا انى أخطأت وبدلاً من ان اخذ الخروف لابيعة في السوق اخذت الكلب. وقام بفك الرباط من رقبة الخروف وعاد مسرعاً الى بيتة لياخذ الخروف.

فقام اللص الرابع وأخذ الخروف والتقى باقى اللصوص وانصرفوا وهم يضحكون من الرجل المسكين صاحب الخروف.

والعبرة من هذه القصة.

انة علينا الحذر. .. فهكذا يقوم محترفى التزيف بتضليل الرآى العام. لذا علينا ان نقوم بدحض الشاعات وناحافظ على الثوابت لتبقى ثابتة. ولا نسمح للصوص الفكر للعبث برؤسنا.

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ