كان هناك قبيلة تعيش في الصحراء. وفى أحد الأيام لدغ عقرب سام ابنة لشيخ تدعى (رمانة). فطلب من اهل القبيلة الإسراع بالبحث عن مداوى لابنتة في القبائل المحيطة بهم. وبحث الاهل ولم يجدوا الا حكيم يدعى (ميمون الحكيم). وحين حضر ورأى أبنتة شيخ القبيلة وحسنها وجمال وبهاء شكلها. وسوس لة الشيطان وقال انة لايستطع ان يداويها الا بشفط السم. فحاول شيخ القبيلة أن يداويها بأى طريقة أخرى لان العقرب لدغ الفتاة من ثديها. ماجاء من ثدى رمانة ضاع في مؤخرة مرجانة
ولايصح ان يلمس الحكيم ثدى الفتاة وشفطة بفمة. ولكن الحكيم رفض وقال انة لايعرف طرق أخرى وجمع أغراضة وقرر الرحيل. وحين رأى شيخ القبيل ابنتة تتألم خشى ان تموت واضطر أن يقبل وسمح للحكيم بشفط ثدى الفتاة وهو مكرة. وبالفعل تم شفاء (رمانة).
وبعد فترة من الزمان. لدغ عقرب مؤخرة (مرجانة) جدة شيخ القبيلة. وكانت (مرجانة) عجوز سمينة ومؤخرتها كبيرة ودميمة. أضافة لذلك كان الجو حار ومؤخرة العجوز يفوح منها رائحة كريهة.
سارع شيخ القبيلة بأرسال المراسيل في طلب (ميمون الحكيم). وحين حضر سارع وقال لشيخ القبيلة (انت تعلم اننى لا اعرف طريقة لسحب سم العقرب شوى الشفط). معتقداً أن المريضة هي (رمانة) أو واحدة من بنات شيخ القبيلة.
وحين حضرت الجدة (مرجانة) صرخ (ميمون الحكيم) وقال (أن هناك طرق أخرى غير الشفط يمكننى أن أسحب السم بها). وهنا صرخ شيخ القبيلة وقال لة (والله ان لم تشفط مؤخرة مرجانة مالك عندى غير السيف). وأضطر (ميمون) شفط مرخرة (مرجانة) وهو مكرة ومن هنا ضرب المثل القائل (ماجاء من ثدى رمانة ضاع في مؤخرة مرجانة)
العبرة من هذه القصة
ان من حصل على الاشياء بالمكر والتحايل وأجبار الناس. سيأتى يوم ويلعن نفسة على ما فعل وسيدفع الثمن. فما اخذة بالاكراة من رمانة دفع ثمنة مع مرجانة




