كان لدى فلاح حمارين. الحمار زغلول شيال الحمول والحمار الاخر يدعى بهلول وكان حمار عنيد وغيور. اما الحمار زغلول شيال الحمول كان حمار طيب ودايماً بيشيل الحمول دون كلل او شكوى. في يوم من الأيام. حمل على الفلاح على الحمار زغلول اشولة (جمع شوال) من الملح. وحمل على الحمار بهلول مجموعة من القدور والصحون خفيفة الوزن.
وسار الحمارين كل واحد يحمل حمولتة. وكان الحمار بهلول الذى يحمل القدور والصحون الفارغة يشعر بالسعادة لان حمولتة خفيفة. بينما الحمار زغلول الذى يحمل اشولة الملح قبل ان يبلغ منتصف الطريق شعر بالارهاق واخذ يآن من التعب. واثناء سيرة مر ببركة ماء. فقرر ان ينزل فيها ويغمس وجهة فيها ليقلل من شعورة بالحر والتعب والارهاق. ويستعيد قوتة ونشاطة.
وما ان نزل في البركة حتى ذاب الملح الذى يحملة. وشعر انة لايحمل شيئ واستعاد نشاطة وقوتة. وحين رآى الحمار الآخر ما شعر بة الحمار الذى يحمل الملح من نشاط فقرر هو الاخر ان ينزل في البركة هو الاخر لعلة يشعر بالنشاط وبقلة وزن حمولتة هو الأخر .
ولكن ما ان نزل الى البركة حتى امتلات القدور والحلل بالماء فزاد وزنها بشكل كبير جداً . وحين أراد ان يخرج من البركة شعر ان ظهرة يكاد ينقسم من ثقل الحمولة.
العبرة من هذه القصة
هي ان تفكر جيداً وتعرف ان مايفيد غيرك ليس بالضروة يفيدك. فلا تتشبة بغيرك ولا تتقمص شخصية غير شخصيتك.




