الملاك والاقرع والاعمى والابرص. هى قصة ثلاث رجال من بنى إسرائيل ابتلاهم الله بالمرض. الأول كان (أبرص) والبرص هو تحول لون الجلد الى اللون الأبيض الناصع بشكل يفقد صاحبة حسن الشكل. اما الثانى فقد أصيب بمرض (الثعلبة) وهى تفقد صاحبها شعرة وتجعل اقرع وتفقد حسن الشكل. اما الثالث فقد أصيب بـ(العمى) واصبح غير قادر على رؤية الطبيعة والناس ولا قادر على السير بدون دليل.
وفى ليلة نزل ملاك على هيئة رجل حكيم وغنى. وطلب مقابلة الثلاثة. فدخل علية الابرص ذو الجلد الأبيض المشوهة. وسألة عن مايتمناة. فقال أتمنى ان يعود لى لون بشرتى وجمالها. حتى لاينفر منى الناس. فمسح الملاك على جلدة وأعاد لة لونة. ففرح الابرص فرحاً شديد. وزاد فرحة حين اعطاة الملاك ناقة عشر. تنسالت حتى اصبح من اغنياء البلدة.
ودخل علية الاقرع الذى تسلقط شعرة. وحين سالة عن امنيتة. طلب ان يسترد شعر رأسة. حتى لاينفر الناس منة. فحقق لة امنيتة ورد لة شعرة بل واعطاة بقرة ولادة تناسلت حتى جعلتة من اغنياء البلدة.
اما الثالت وهو الاعمى. كانت امنيتة ان يرد لة نظرة. فحقق الملاك امنيتة ورد لة نظرة واصبح يرى الطبيعة والناس ويسير في الطريق بلا مرشد او دليل. بل واعطاة غنمة حامل. ولدت وكثرة نسلها واصبح هو الاخر من اغنياء البلد.
الملاك والاقرع والاعمى والابرص
ومرت الأيام وتعاقبت. وعاد الملاك للقرية في صورة رجل فقير ابرص. وذهب للرجل الذى كان ابرص وطلب منة المساعدة. فعتذر لة بحجة ان لدية مسئوليات ومصاريف كثيرة ولن يستطيع ان يساعدة. فذكرة بانة كان ابرص فقير وفتح الله علية. فأنكر وقال انة لم يكن يوماً ابرص وان مالة ورثة من ابائة واجدادة. فدعا علية الملاك فقد كل مالة وعاد ابرص كما كان.
وذهب بعدها للاقرع وطلب منة المساعدة. ولكنة ايضاً رفض مساعدتة وانكر النعمة التي انعم الله عليه بها. فدعا علية الملاك وعاد فقير اقرع كما كان. وذهب للاعمى الذى استعاد بصرة. وقال لة اسألك بالذى رد لك بصر ان تعطينى شاة من حظيرتك استعين بها على نوائب الدنيا. فنظر الية الرجل الذى رد الله لة بصرة وقال. لقد كنت اعمى فقير ذليل فأكرمنى الله ورد لى بصرى واغنانى. اذهب وخذ من الغنم ماتشاء فكلها من عند الله. فشكرة الملاك وبشرة. بان الله وفقة لشكر نعمتة لذلك نال رضاة. اما صاحبية فقد انكر نعمة الله فحق عليهم سخطة.
العبرة من هذة القصة
الا تبخل بما اعطاك الله. والشكر الله على نعمة .. بالشكر تدوم النعم.




