وسوم : اطفال, الدنيا قصص وعبر, حكايات اطفال, قصة معبرة, قصة وعبرة, قصص اطفال, قصص اطفال قبل النوم, قصص الاطفال, قصص دينية, قصص عربي, قصص عربية, قصص قبل النوم, قصص للاطفال, قصص وحكايات, قصص وعبر, قصصه, معبرة, من أروع القصص
في يوم من الايام حس شاب بعدم الرضا والنقمة عن حياته وعن كل ما يدور حوله وارادا تغيير كل حياتة وكل ما حولة. فلجأ الي معلمه وعرض عليه الأمر وعبر له عن معاناته وعن ظروفه. فطلب منة المعلم أن يقوم بأخذ حفنة من الملح ويضعها في كأس من الماء ويشربه .. خذوا الحكمة من حفنة الملح
وعندما عاد الشاب الى بيته نفذ ما نصحه به المعلم .. وفي الغد عاد الى المعلم فسأله قائلا : كيف وجدت مذاق الماء بالملح ؟ فقال الشاب : إنه شديد الملوحة لم أطق شربه .. ابتسم المعلم ثم طلب من الشاب أن يأخذ مرة ثانية نفس مقدار الحفنة من الملح ولكن يضعها هذه المرة في البحيرة ..
سار الاثنان معا إلى البحيرة وهناك رمي الشاب حفنة من الملح بداخلها، وطلب المعلم من الشاب أن يأخذ كوب ماء من البحيرة. فمد الشاب يده بالكوب وملاء وشربة. وحين سأله المعلم عن مذاق الماء .. فقال له الشاب : انه منعش وعذب ..
فسأله المعلم من مرة ثانية : هل شعرت بمذاق الملح ..!!؟ هز الشاب رأسه نفياً … في هذه اللحظة نظر الية المعلم الى وقال له : إن آلام الحياة تشبه الملح الصافي، لا أكثر ولا أقل، فكمية الألم والمعاناة في الحياة تبقى نفسها لا تتغير، ولكن نحن من نشعر بمذاق المعاناة على قدر السعة التي نضع فيها الالم، فإذا جعلناه كل اهتمامنا وأعطيناه فوق قدره زاد وسيطر على كل حياتنا .. وإن لم نهتم به وغلفناه بالمشاعر الإيجابية لن نشعر به ..
العبرة من هذه القصة
هو انة عندما نشعر بالألم والمعاناة كل ما علينا فعله هو أن نوسع فهمنا وإحساسنا بالأشياء .. لا نكن مثل الكأس بل نكون مثل النهر.




