الخياط والجزار والرجل الفقير … كان بالقرية خياط عجوز يتقن صنعتة ويصنع ملابس غاية في الروعة. وذاع صيتة واقبل علية اغنياء القرية. وزاد رزقة وطابت معيشة وفى احد الأيام زارة احد فقراء القرية. واخذ يلومة ويقول لة (انت تكسب مال كثير ولا تعطى الفقراء انت انسان بخيل. الا ترى جزار القرية الذى يوزع لحم على الفقراء. رغم انة لايمتلك أموال مثلك).
صمت الخياط وابتسم بهدوء. ولم يرد علية. ولكن الفقير خرج من منزل الخياط. واخذ يشيع في القرية ان الخياط بخيل لايعطى للفقراء حقهم فيما رزقة الله من أموال. حتى اوغر صدر اهل القرية على الخياط. واصبحوا ناقمين علية.
بعد فترة مرض الخياط. ولكن لم يعرة احد اهتماماً. ولم يسأل عنة احد حتى مات وحيداً. ومرت الأيام ولاحظ اهل القرية لم يعد يوزع لحم على فقراء القرية. فذهبوا الية وسألوة عن سبب توقفة عن توزيع اللحوم على الفقراء.
فأخبرهم ان الخياط العجوز كان يعطية كل شهر مبلغ من المال. نظير ان يقوم يقوم بتوزيع لحوم على الفقراء. ولكنة للأسف مات منذ عدة أيام وهذا سبب توقفى عن توزيع اللحوم
العبرة من القصة
الا نحكم على احد بالمظاهر. ودون ان نتحقق. فقد يكون في حياتة جانب انت لاتراة. ولكن لو رايتة سيتغير حكم على هذا الشخص.




