الملك والوزير والتجربة 99 – تعجب الملك وسأل وزيرة قائلاً (ترى يا وزيرى ماهو سر هذا الخادم. فهو يبدوا بتسم دائماً مع انة فقير لايملك شيئ. اما انا فأشعر بالحزن رغم انى امتلك كل شيئ).
نظر الوزير للملك وقال (قبل ان اجيبك يامولاى. دعنا نجرى علية التجربة 99).
زاد تعجب الملك وسأل الوزير و(وماهى التجربة 99 ؟؟). فقال لة الوزير. سنحضر كيس ونضع فية 99 دينار. ونكتب على الكيس (100 دينار). ونضعة عند باب الخادم. ونرى رد فعلة. واعدك يا مولاى انك سترى عجباً.
اعجبت الفكرة الملك وطلب من الوزير تنفيذها. وطلبوا من احد حراس الملك وضع الكيس على باب الخادم. ويطرب الباب ويهرب حتى لا يراه الخادم.
وفى المساء بينما يلعب الخادم مع اولادة. طرق الباب. فقام الخادم لفتح الباب وسبقة اولادة. وحين فتح لم يجد احداً. ولكن اولادة اكتشوا كيس الدنانير. فأخذة منهم وفتحة وعدد الدنانير فوجدهم 99 دينار. في حين ان الكيس مكتوب علية 100 دينار. فصرخ في اولادة واتهمهم بالتسبب في ضياع دينار. وظل طوال الليل يبحث عن الدينار الضائع.
واصبح الصباح وهو متكدر الخاطر وعابس الوجة حزين وغير مبتسم كعادتة. وذهب للملك بهذة الهيئة. فعرف الملك المغزى من التجربة 99
العبرة من هذه القصة
ان الخادم نسى الـ(99) دينار التي أرسلها الله لة من حيث لايدرى. وظل يبحث عن الدينار المفقودة. وهكذا حال كثير من الناس تنسى النعم العديدة التي منحها الله لهم. ويحزنون على نعمة فقدوها.




